عمر بن محمد ابن فهد

28

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

الحسن إلى الحرم الشريف ، وأحضر الأشراف ، وقال [ إن ] « 1 » أبى اشتد مرضه / وقد أمركم على أن تحلفوا [ لي ] « 1 » على أن أكون أنا أميركم ، فحلفوا له ، ثم إنه أحضر تابوتا ودفنه ليظن الناس أنه قد مات - وكان دفنه - وولى الإمارة بالغلبة « 2 » . فلما استقرت الإمارة بمكة له أرسل إلى أخيه الذي بقلعة ينبع على لسان أبيه يستدعيه ، وكتم موت أبيه عنه ، فلما حضر أخوه قتله . واستقر أمره وثبت قدمه « 3 » . وكان له أخ اسمه راجح ، باين أخاه حسنا « 4 » لما ملك مكة ، وأقام في العرب « 4 » بظاهر مكة يفسد وينازع أخاه في ملك مكة ، فلما قدم الحاج العراقي وصل مع أمير الحاج تقليد وخلعة لحسن بن قتادة بإمارة مكة عوض أبيه قتادة ، فلما كان في أيّام الموسم تعرّض راجح لقطع الطريق عن مكة وعرفة ، فمسكه أمير الحاج العراقي آقباش الناصري العباسي ، وأقام معه تحت الحوطة ؛ فأرسل إليه حسن صاحب

--> ( 1 ) الإضافات عن الكامل لابن الأثير 12 : 166 ، والعقد الثمين 4 : 172 . ( 2 ) الكامل لابن الأثير 12 : 165 ، والعقد الثمين 4 : 170 ، وفيهما « ولى الإمارة مغالبة » . وورد في هامش الأصول أمام هذا الخبر « ولاية حسن بن قتادة » . ( 3 ) الكامل لابن الأثير 12 : 166 ، والعقد الثمين 4 : 172 . ( 4 ) كذا في م ، والعقد الثمين 4 : 166 ، ومفرج الكروب لابن وأصل 4 : 124 ، ودرر الفرائد 272 . وفي ت « لما ملك حسن مكة أقام بظاهر مكة » .